تزوج أخي من أفضل صديقة له

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

وفي صفحة أخرى
بحثت كثيرًا عن إمكانية إجراء عملية تعيد إليها البصر، لكن تكلفتها كانت أكبر من قدرتي. أقسمت أنني لن أتوقف عن المحاولة.

ثم وجدنا ظرفًا آخر.
كان بداخله إيصالات لتحويلات مالية على مدار سنوات إلى مركز أبحاث متخصص في علاج أمراض العيون.
نظرت إليّ ليلي بدهشة وقالت
لم يخبرني بهذا أبدًا.
واتضح أن إد كان يتبرع بجزء كبير من راتبه كل شهر لدعم الأبحاث التي

قد تساعد المصابين بحالة ليلي، وهو يعلم أنه ربما لن يعيش حتى يرى نتائجها.
وفي نهاية الدفتر كانت آخر عبارة كتبها قبل أسبوعين من وفاته
إذا لم أستطع أن أعيد النور إلى عينيها، فأتمنى أن أساعد في إعادة النور إلى عيون شخص آخر.

بعد عامين، تلقّت ليلي رسالة من المركز.أخبروها أن تبرعات إد، مع تبرعات آخرين، ساهمت في تمويل برنامج بحثي جديد، وأن أول طفل استفاد من هذا البرنامج بدأ يستعيد جزءًا من بصره.حين سمعت الخبر، ضمت الدفتر إلى صدرها وبكت طويلًا.

وقالت لي
إد لم يرحل تمامًا… ما زال نوره يصل إلى أشخاص لم يقابلهم في حياته.ومنذ ذلك اليوم، أنشأت ليلي مؤسسة خيرية تحمل اسم إد لدعم الأطفال المكفوفين، حتى يبقى

أثره حيًا في كل طفل يستعيد الأمل.
تمت.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مم

محمد ميدو ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
261مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان