جوزي وأمي فضلوا 27 سنة يدوب طايقين بعض

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

الصورة اللي معايا كانت مقصوصة من ناحية اليمين. أما اللي معاها فكانت كاملة. وفي الجزء اللي كان مقصوص من صورتي، كان فيه طفل واقف جنب أمي. طفل صغير جدًا. على إيده سوار مستشفى. جوزي قرب. وشه اتغير. ده أنا. الست هزت راسها. لأ. سكتت لحظة. ثم قالت ده أخوك.

جوزي رجع خطوة. أنا معنديش أخ. قالت عندك. وأشارت للصورة. وده الشخص الرابع اللي فضلوا يدوروا عليه 27 سنة. الضابط خرج من مكانه وقال كفاية! إنتِ هتجي معانا. الست ما قاومتش. بس قبل ما تمشي، بصتلي وقالت قبل ما تسألي أنا مين وأشارت لقبر أمي.

افتحي الدرج اللي تحت شاهد القبر. الضابط اتردد. ثم نزل وبدأ يفحص الشاهد. وبالفعل، كان فيه جزء صغير بيتفتح. طلع منه ظرف أسود. عليه اسم واحد اسمي أنا. فتحته. جواه ورقة قصيرة بخط أمي بنتي لو وصلتي للورقة دي، يبقى سامر عرف الحقيقة.

لكن أوعي تصدقي إن الخطر جاي منه. الخطر الحقيقي هو الشخص اللي أخد أخوه يوم الولادة وهو نفس الشخص اللي كان بيحاول يوصل ليكي من أول يوم. رفعت عيني ببطء. مين الشخص ده؟ الست الغريبة قالت والد جوزك. قلت بس إحنا قلنا إنه مـ,ـات.

الست ابتسمت. مات فعلًا. سكتت لحظة. لكن قبل ما يمـ,ـوت سلّم أخوه لشخص تاني. جوزي قال مين؟ الست بصتلي. أبوكي. اتجمدت. أبويا؟ هزت راسها. أيوه. وبعدين مدت إيدها لي. كان في إيدها مفتاح صغير. وقالت وده مفتاح المكان اللي أخوكي الحقيقي اتخبى فيه 27 سنة. جوزي سأل فين؟

الست ردت في نفس البيت اللي عشتِ فيه طول عمرك. ثم بصت ناحية قبر أمي. أمك ما كانتش بتحميك من الناس اللي بره البيت وأضافت بصوت منخفض كانت بتحميك من الناس اللي جوه البيت رجعت البيت وأنا مش حاسة برجلي من الصدمة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مم

محمد ميدو ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
251مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان