— أنا عارفة. سامح عقد حاجبيه. — عارفة إيه؟ بصيت له مباشرة. — أنا عارفة إن الطفل ابنه. ساد الصمت. — إزاي؟ أخذت نفسًا طويلًا. — لأن الطفل مش مجرد حمل. سامح فضل باصص لي. — تقصدي إيه؟ فتحت آخر ورقة في الملف.
وحطيتها قدامه. قرأها. وبعد ثواني… رفع عينه ببطء. — لينا… — أيوه. — ده تحليل DNA؟ هزيت راسي. — أيوه. — إمتى عملتيه؟ — قبل الطلاق بأسبوع. — وإزاي؟ — من غير ما يعرف. سامح فضل ساكت. قلت: — النتيجة أكدت إن كريم هو الأب.
سألني: — طب ليه مخبية عنه؟ بصيت للورقة. — عشان في سبب تاني. — إيه؟ رفعت عيني. — التحليل أكد حاجة تانية كمان. سامح اتجمد. — إيه؟ قبل ما أجاوب… موبايله رن. بص للشاشة. وشه اتغير. — كريم. بصيت له. — ما تردش. لكنه تردد. الموبايل فضل يرن.
وبعدين وصلته رسالة. فتحها. قرأها. وسكت. قلت: — قال إيه؟ رفع عيني لي. — قال إن عنده نتيجة تحليل تانية. قلبي انقبــ,,ـــــض. — إزاي؟ سامح قال ببطء: — بيقول إن المستشفى اتصلت بيه. سكت لحظة. — وإن التحليل اللي عندهم… بيقول إن بريهان حامل في طفل مش مطابق للحسابات اللي قالتها. نظرت له.
— يعني؟ سامح قرب الموبايل مني. كانت الرسالة واضحة: “عايز أقابلك يا لينا. دلوقتي. لأن في حاجة اكتشفتها الدكتورة… والحاجة دي تخصك إنتِ والبنتين والطفل اللي في بطن بريهان.” فضلت باصة للرسالة.
ثم رفعت عيني. ولأول مرة من يوم ما سافرت… حسيت بالخوف. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.