ربطوا زميلتهم الفقيرة من رجليها في يخت

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

سعاد ابتسمت: فاكرة طبعًا. مريم ردّت: أنا لسه مصدقة ده. يمكن اللي حصل وجعني، لكن مش هسيبه يوقفني. وبعدها ركبت، وبدأت رحلة جديدة في حياتها. ماكانتش رحلة على يخت فاخر، ولا سهرة بين الأغنيا، لكنها كانت بداية حقيقية لطريق اختارته بإرادتها.

طريق ماحدش هيقدر يحدد لها قيمتها فيه بسعر هدومها، أو اسم عيلتها، أو رصيد حسابها. أما آدم وكريم، فكانوا بيواجهوا نتائج أفعالهم، في انتظار ما تسفر عنه الإجراءات القضائية. والفيديو اللي صوروه بإيديهم، علشان يضحكوا على بنت اعتبروها أضعف منهم، فضل شاهدًا على اللي حصل.

كل ما افتكروا إنهم كانوا قادرين يوقفوا كل ده بكلمة، أو باعتذار متأخر، كانوا بيواجهوا الحقيقة اللي حاولوا يهربوا منها من البداية. إنهم ماكانوش أبطال مقلب مضحك. كانوا شخصين عرّضوا حياة إنسانة للخطر، وافتكروا إن فلوسهم هتحميهم من عواقب أفعالهم. لكن الفلوس ماقدرتش تمسح التسجيل.

ولا تقدر ترجع اللي حصل كأنه ماكانش. ولا تقدر تضمن إن الناس هتنسى. وفي النهاية، مريم ما احتاجتش تنتقم منهم بإيديها، ولا تثبت إنها أقوى منهم بنفس طريقتهم. هي نجت، وتمسكت بحقها، ورفضت تسمح للخوف يقرر مستقبلها.

أما الدرس اللي فضل من الحكاية، فكان واضحًا: مش كل شخص غني قوي، ومش كل شخص فقير ضعيف. وأخطر لحظة في حياة الإنسان مش لما يفتكر إنه يقدر يعمل أي حاجة، لكن لما يفتكر إنه يقدر يعملها من غير ما يتحاسب. والسؤال اللي فضل يطارد كل اللي شافوا الفيديو كان:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مم

محمد ميدو ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
261مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان