حمـاتي استـغلت سـفر جـوزي،

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

حصري علي روايات واقتباسات قبل سفر أحمد بيوم، قال لي أنا مسافر أسوان أسبوع، عندنا شغل هناك. قلت له أسبوع كامل؟ أيوه، وممكن أرجع قبلها بيوم. وبعدين سكت شوية وقال ماما ممكن تعدي عليكي كام مرة. بصيت له. كام مرة يعني؟ ضحك مش عارف إنتِ عارفاها.

تنهدت وقلت يا أحمد، أنا مشكلتي إنها بتدخل في كل حاجة. قرب مني وقال معلش، استحمليها الأسبوع ده. بصيت له وقلت هو أنا كل مرة لازم أستحمل؟ سكت. وبعدين حــ,,ـــــضني وقال لما أرجع هظبط الدنيا. ما كنتش أعرف إن الجملة دي هتفضل ترن في ودني بعد كده كتير.

سافر أحمد. أول يوم عدى عادي. تاني يوم، الساعة عشرة الصبح، سمعت صوت مفتاح في الباب. فتحت. حكايات_منال_علي لقيت فوزية داخلة. في إيدها شنطة أكل كبيرة. قالت صباح الخير. قلت صباح النور يا طنط. دخلت من غير ما تستأذن، وحطت الأكل على الرخامة. وبدأت تبص حوالين نفسها. أحمد مش هنا؟

قلت لأ، مسافر. قالت ما أنا عارفة. وبعدين بصت لي من فوق لتحت. كويس إنك قولتيلي. استغربت. في حاجة؟ قالت لأ، مفيش. لكن نظرتها كانت بتقول إن فيه حاجات كتير. ومن اليوم ده بدأت تيجي كل يوم. مرة تمسح فوق الدولاب. مرة تفتح التلاجة.

مرة تدخل أوضتنا. ومرة وقفت قدام دولابي وقالت كل الهدوم دي ليكي؟ قلت أيوه. قالت أحمد سايب لك كل المساحة دي؟ ضحكت بتوتر. هو جوزي يا طنط. ردت ما أنا عارفة إنه جوزك. وبعدين سكتت. في اليوم الرابع، كنت خارجة أخلص شغل مهم في الدقي.

لبست ونزلت. قبل ما أخرج، لقيت حماتي قاعدة في الصالة. قلت لها أنا خارجة ساعتين، ولو حضرتك هتفضلي هنا اقفلي الباب كويس لما تمشي. ابتسمت. وقالت روحي يا نور. فتحت الباب. سمعتها ورايا بتقول ما تقلقيش أنا هرتب لك الدنيا. ما اهتمتش. ركبت العربية وروحت شغلي.

المقابلة خلصت أسرع من المتوقع. وأنا راجعة، قلت أعدي أجيب كنافة من محل بحبه في الجيزة. كنت ناوية أكلم أحمد فيديو وأنا باكلها. طلعت العمارة. ركبت الأسانسير. الخامس العاشر الرابع عشر الخامس عشر. باب الأسانسير فتح. وأول حاجة شفتها كانت شنطتي الكبيرة. مرمية على الأرض. وقفت مكاني. حكايات_منال_علي بصيت أكتر.

هدومي كانت طالعة من الشنطة. جزمة. بيجامة. شنطة إكسسوارات. حتى صورنا اللي كانت في درج الكومودينو كانت مرمية جنب الحيطة. وفي تلات أكياس سودا مليانين حاجتي. قلبي بدأ يدق بسرعة. قربت من باب الشقة. حاولت أفتحه. مقفول. خبطت. طنط؟ مفيش رد. خبطت تاني. طنط فوزية!

سمعت صوت خطوات من جوه. المفتاح لف. الباب اتفتح فتحة صغيرة. وظهر وش حماتي. كانت مبتسمة. ابتسامة مستفزة عمرها ما كانت بالشكل ده. قالت رجعتي؟ بصيت على حاجتي. وبعدين عليها. إيه اللي حصل؟ قالت بكل برود مفيش حاجة. أمال هدومي في السلم ليه؟

ضحكت. عشان تاخديها وتمشي. حسيت إني مش سامعة صح. أمشي؟ أروح فين؟ قالت عند أبوكي. حضرتك بتطرديني؟ أيوه. اتصدمت. على أي أساس؟ ردت بمنتهى الثقة على أساس إن ده بيت ابني. بصيت لها وقلت أحمد عمره ما قال لي كده. قالت أحمد مش موجود عشان يقول لك حاجة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مم

محمد ميدو ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
261مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان