وده كل اللي كنا بنتمناه.في نهاية اليوم، وإحنا راجعين البيت، بصيت من شباك العربية للأشجار اللي بتبعد عننا.كنت فاكرة إن الحقيقة لما تظهر، هتكون نهاية كل حاجة.لكن اكتشفت إنها ممكن تكون بداية لحياة مختلفة.حياة فيها أسئلة كتير، وذكريات ناقصة، ومشاعر محتاجة وقت عشان تستقر.
لكن فيها كمان فرصة إننا نعرف بعض، ونبني علاقة حقيقية، من غير أسرار ولا إجبار.أما العلبة المخملية الصغيرة، فاحتفظت بيها أمي في درج خاص، جنب صورة صوفيا وهي رضيعة.وفي يوم، كتبت أمي على ورقة جديدة وحطتها جوه العلبة
إلى صوفيا وإيميلي، بنتيّ اللي فرّقت بينهما الأيام، وجمعتهما الحقيقة من جديد. أتمنى إن المستقبل يعوضكم عن كل لحظة ضاعت، وإنكم تفضلوا فاكرين إن الحب الحقيقي مش معناه إننا نخبي الحقيقة خوفًا من الفقد، لكن إننا نواجهها مع بعض، مهما كانت صعبة.ومن يومها، بقى يوم الأحد مختلف في بيتنا.
ما بقيناش بنخرج عشان نهرب من الماضي، لكن عشان نعيش الحاضر.وعرفت إن العيلة مش مجرد ناس عايشين تحت سقف واحد، ولا مجرد أسماء مكتوبة في شهادة ميلاد.العيلة هي الناس اللي بتحترم مشاعرك، وبتقولك الحقيقة، وبتديك فرصة تختار، وبتفضل جنبك حتى لما الطريق يبقى صعب.
أما السر اللي استنى 19 سنة عشان يظهر، فكان أكبر من مجرد طفلة اختفت من السجلات.كان درسًا قاسيًا عن الخوف، والصمت، والقرارات اللي ممكن تغيّر حياة ناس بالكامل.والأهم من كل ده، إنه علّمنا إن الحقيقة مهما اتأخرت، لازم تفضل ليها مكان في حياتنا.النهاية.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.