عشان أنا بقالي وقت طويل مستني اللحظة دي.حسيت إن نفسي بدأ يتقطع من الخوف، وسألته
إنت تقصد إيه بكلامك ده؟!.مد إيده ناحيتي، لكنه وقف لما شافني بتراجع.وقال
إيميلي، أنا مش هأذيكي، ومش عايزك تخافي مني.قلتله بصوت مرتعش
بابا، أرجوك ماتقربش مني أكتر من كده!.ملامحه اتغيرت فجأة، وقال
إيميلي، إنتِ فهمتيني غلط.صرخت فيه
أمال وضّحلي بتقصد إيه!.بص ناحية البنش الخشب القديم، وبعدها رجع بصلي وقال
فيه حاجة الأول محتاجك تعمليها.
سألته وأنا متوترة
إيه هي؟.قاللي
عايزك تقعدي وتسمعيني للآخر.اترددت، وبعدين قلتله
اتكلم هنا، أنا سامعاك.أبويا أخد نفس طويل، وبعدها قال جملة خلت الدم يهرب من عروقي
أنا بقالي 19 سنة مستني اليوم ده.
في اللحظة دي، كل تعليق غريب قالهولي خلال الشهور اللي فاتت رجع لدماغي مرة واحدة.إنتِ بقيتي شابة جميلة أوي.لو عرفتِ إن فيه سر مخبيه عنك، هتقدري تسامحيني؟.هناك محدش هيضايقنا.بدأت أرجع لورا ببطء، وأنا بحاول أسيطر على رعشتي.وقلتله
أنا عايزة أروح البيت.
فجأة، مد إيده في جيبه وطلع علبة صغيرة مغطاة بالمخمل.بصيت للعلبة بقلق، وسألته
إيه اللي جواها؟.لكنه ما ردش على سؤالي على طول.فضل باصص للعلبة كأنه بيحاول يجمع شجاعته، وبعدها رفع عينيه ناحيتي وقال بصوت واطي
إيميلي، أمك لازم تعرف الحقيقة، لكن قبل ما أرجع بيكي البيت، لازم تشوفي اللي جوا العلبة دي.في اللحظة دي، حسيت إن فيه سر كبير مستخبي ورا الرحلة دي كلها…
سر له علاقة بماضي عيلتنا، وبحاجة حصلت من 19 سنة، وأمي كانت بتحاول تدفــ,,ـــــن ذكراها للأبد.
يا ترى إيه اللي كان أبوها مخبيه جوه العلبة؟ وليه كان مصر إنها تعرف السر بعيد عن أمها؟ وإيه حكاية ال سنة اللي فضل مستنيها؟!يتبع في التعليقات…
متنساش تصلي على النبي ﷺ
الجزء الثاني السر اللي مستخبي من 19 سنة
فضلت واقفة قدام أبويا، عيني متعلقة بالعلبة الصغيرة اللي في إيده، ومخي مش قادر يستوعب اللي بيحصل.كنت أعرف روبرت طول عمري باعتباره الأب اللي بيخاف عليّا، واللي عمره ما سابني أواجه مشكلة لوحدي. لكن الراجل اللي واقف قدامي دلوقتي كان مختلف تمامًا عن الصورة اللي عشت بيها 19 سنة.
قلتله وأنا بحاول أسيطر على رعشة صوتي
بابا، أنا مش هفتح أي حاجة قبل ما أفهم إنت جايبني هنا ليه. ولو عندك سر، نقدر نتكلم فيه في البيت قدام ماما.نزل عينيه للأرض، وفضل ساكت ثواني طويلة.وبعدين قال
الموضوع مش بالسهولة دي يا إيميلي. فيه حاجات لو اتقالت في البيت، ممكن تدمّر عيلتنا.رديت عليه بسرعة
وإخفاء الحقيقة هيحافظ على عيلتنا يعني؟ أنا من ساعة ما خرجنا من البيت وأنا حاسة إنك مخبي حاجة عني!.رفع عينيه ليا، وكان واضح إنه بيحاول يمنع دموعه.
عندك حق. أنا غلطت لما خليتك تقلقي بالشكل ده. كان المفروض أحكيلك من الأول، لكن كل ما كنت باخد القرار، كنت بخاف من اللحظة اللي هتسأليني فيها عن الحقيقة.مد إيده بالعلبة ناحيتي، لكنه ما حاولش يجبرني آخدها.قال
افتحيها لو سمحتي.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.